بروتوكول الإنترنت الـIP:مجهول

·

حالتك: مجهول

تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حظر الإعلانات

الإعلانات المتطفّلة واللافتات المزعجة والنوافذ المنبثقة المشتّتة للانتباه هي عناصر مزعجة من الإعلانات الإلكترونية، وقد تُفسد رحلة تصفّحك لعالم الإنترنت بسبب إبطائها لسرعة التنزيل ونقلها للبرمجيات الخبيثة إلى جهازك. تُعدّ برامج حظر الإعلانات من أكثر الحلول شيوعًا للتعامل معها. لكن، فبينما تُحسّن برامج حظر الإعلانات من تجربة التصفح، إلّا أنّها تُثير وابلًا من التساؤلات حول قانونيتها وتأثيرها السلبي على عائدات الإعلانات، وكذا أخلاقيات حظرها. دعونا نلقي نظرة على مفهوم حظر الإعلانات، وكيف بإمكانه تحسين تجربتك على شبكة الإنترنت، وما هي طريقة تأثيره على الإعلانات الإلكترونية.

14 مايو 2025

وقت القراءة: 9 من الدقائق

ما هو مانع الإعلانات وكيف يعمل؟

ما هو حظر الإعلانات؟

يمنع حظر الإعلانات ظهور الإعلانات المزعجة على جهاز المستخدم أثناء تصفّح الإنترنت. يُحسّن هذا الإجراء من تجربتك على الإنترنت بإزالة الإعلانات المزعجة، وإعلانات الفيديو، والمحتوى الذي لا يهمّك ويُبطئ صفحات الويب ويستهلك بياناتك. كما تُحسّن بعض أدوات حظر الإعلانات خصوصيتك بمنع نصوص التتبع التي تتعقّب أنشطتك على الإنترنت. إذا كنت ترغب في تقليل عدد الإعلانات التي تراها أثناء تصفح الإنترنت، ندعوك لمراجعة دليلنا حول كيفية حظر الإعلانات على مختلف الأجهزة.

كيف يعمل حظر الإعلانات؟

يمنع حظر الإعلانات التّفاعل بين جهازك وخوادم الإعلانات، ممّا يُخفي عناصر صفحات الويب المُصمّمة لعرض الإعلانات. عادةً ما يتمّ تشغيله بواسطة برنامج أو امتداد المتصفّح، تُعرف باسم أدوات حظرالإعلانات. أثناء تحميل الموقع، يتحقّق برنامج حظر الإعلانات من أسماء نطاقات العناصر التي يجري تحميلها على صفحة الويب مقابل قوائم حظر ضخمة. إذا تمّ تصنيف أي مكوّن من مكوّنات الموقع على أنّه مادّة إعلانية، فإنّ برنامج حظرالإعلانات سيمنع تحميله وظهوره على شاشة المستخدم.

هل حظر الإعلانات آمن؟

يُعدّ حظر الإعلانات آمنًا بشكل عام، ولكن، يجب عليك دائمًا اختيار برنامج موثوق لحظر الإعلانات:

  • قم بتنزيل برنامج حظر الإعلانات من مصادر رسمية.
  • تأكّد من أنّ تطبيق أو امتداد حظر الإعلانات مُحدّث ومُصحّح ضدّ الثّغرات الأمنية المعروفة.
  • امنح أداة حظر الإعلانات أقلّ عدد ممكن من الأذونات. لا تسمح لها بقراءة بيانات موقعك الإلكتروني.
  • اختر أدوات حظر الإعلانات التي تنصّ بوضوح على أنّها لا تجمع بيانات المستخدم.
  • لا تستخدم أبدًا برامج حظر الإعلانات المجّانية. غالبًا ما تُدخِل هذه البرامج إعلاناتها الخاصّة أو تبيع بيانات المستخدمين لتحقيق الربح.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أن أدوات حظر الإعلانات لا تحلّ محلّ برامج مكافحة البرمجيات الخبيثة، ولن تحميك تمامًا من البرمجيات الخبيثة والفيروسات. إذ كلّ ما ستفعله هو حجب الإعلانات الإلكترونية عنك.

إنفوجراف: لماذا نستخدم أدوات حظر الإعلانات؟

هل حظر الإعلانات قانوني؟

نعم، حظر الإعلانات قانوني. إذ من حقك التحكم في كيفية تصفّحك للإنترنت. ورغم ذلك، يجادل بعض المعلنين حول قانونية حظر الإعلانات، بما أنّ هذا الأخير يُهدّد إمبراطوريتهم التي تقدّر بمليارات الدولارات، القائمة على إغراقنا بالإعلانات. استاءت مجموعة من المعلنين الألمان بشدّة من حظر إعلاناتهم المزعجة، لدرجة أنهم رفعوا دعوى قضائية ضد Adblock Plus (أحد أشهر برامج حظر الإعلانات). وبعد أخذٍ وردّ، أوضحت محكمة هامبورغ أن حظر الإعلانات قانوني تمامًا.

نبذةٌ تاريخية عن حظر الإعلانات

تم إنشاء أولى أدوات حظر الإعلانات بعد فترة وجيزة من ظهور الإعلانات لأوّل مرة على الويب. حيث أُطلقت أوّل لافتة إعلانية في العالم سنة 1994. وكانت عبارة عن لافتة لشركة الاتصالات، AT&T، تقول: "هل نقرت بفأرة الحاسوب هنا؟ ستفعل"، مكتوبة بخطّ قوس قزح. ظهرت على صفحة HotWired على الويب وحصلت على نسبة ضغطات بلغت 44%. حذت العديد من الشركات الأخرى حذوها وقرّرت عرض إعلاناتها الخاصّة، وامتلأت شبكة الإنترنت بالنوافذ المنبثقة واللافتات التي أصبحت أكثر توجيهًا من ذي قبل. أدّى ارتفاع عدد الإعلانات على شبكة الإنترنت إلى ظهور حاجةٍ ماسّة لأدوات حظر الإعلانات.

كان أوّل برنامج لحظر الإعلانات امتدادًا لمتصفح Netscape يُدعى Internet Fast Forward، طوّرته شركة صغيرة تُدعى PrivNet عام 1996. قام هذا البرنامج بحظر الإعلانات وملفات تعريف الارتباط المزعجة مقابل ١٠ دولارات أمريكية. وفي غضون عاميْن فقط، ظهرت المزيد من أدوات حظر الإعلانات لمختلف المتصفّحات.

في عام 2002، تم إنشاء أوّل إضافة لحظر الإعلانات. أُطلق عليها اسم AdBlock، وهو اسم شائع الآن، وتم تطويره كامتداد لمتصفح فايرفوكس. طُوِّرت النسخة الأكثر تطورًا من AdBlock، وهي AdBlock Plus، في عام 2006. تغيّرت شفرة البرنامج الجديد بشكل شبه كامل عن سابقه، وبدأ AdBlock Plus باستخدام قوائم التصفية لتحديد الإعلانات المُزعجة التي يجب حظرها. لا يزال مُشرفو الفلاتر يُنشئون قوائم التصفية، ممّا يُساعد في حفاظ AdBlock Plus على مكانته المرموقة بين أدوات حظر الإعلانات الأكثر شيوعًا حتى يومنا هذا.

ومع ذلك، واجهت تطبيقات حظر الإعلانات انتقاداتٍ عنيفة من بعض عمالقة التكنولوجيا. فعلى سبيل المثال، قرّرت شركة جوجل إزالة تطبيقات حظر الإعلانات من متاجر التطبيقات ومحرّكات البحث الخاصّة بها، ممّا منعها من التوسّع إلى الأجهزة المحمولة. وفي عام 2015، رفعت شركة DIE ZEIT الإعلامية الألمانية أيضًا دعوى قضائية ضد AdBlocker Plus لحظرها الإعلانات المعروضة على موقعها الإلكتروني. ومع ذلك، فازت شركة AdBlocker Plus بالمعركة القانونية، وهو ما شكّل سابقةً تاريخية مهّدت لقانونية حظر الإعلانات.

مزايا حظر الإعلانات

إلى جانب الفائدة الواضحة المتمثلة في إيقاف الإعلانات المزعجة، يُضفي حظر الإعلانات تجربة تصفّح أكثر متعة وخصوصية. تشمل مزايا حظر الإعلانات ما يلي:

  • حظر الإعلانات الخبيثة. يقوم برنامج حظر الإعلانات بمنع الإعلانات الخبيثة التي قد تصيب جهازك ببرمجيات خبيثة إذا ضغطت عليها.

  • تحسين تجربة التصفح. يُضفي حظر الإعلانات سلاسةً أكبر على تجربة التصفّح. إذ عادةً ما تتسبّب الإعلانات في تشويش المواقع التي تتصفّحها، لدرجة أنك قد تعجز عن رؤية محتواها الفعلي. كما قد تُبطئ وتيرة التصفّح لأنها تستهلك سعةً أكبر من نطاقك التردّدي.

  • حماية خصوصيتك. يستخدم المعلنون أدوات التتبّع لمراقبة عادات تصفّحك، ثم يستهدفونك بالإعلانات. يمنع حظر الإعلانات مستخدمي جهازك من رؤية إعلاناتك المخصّصة، ويحميك من تجربة مشاهدة إعلانات المنتجات التي بحثت عنها مؤخرًا.

  • توفير طاقة البطارية. يساعدك حظر الإعلانات على توفير طاقة البطارية، التي قد يتمّ استنزافها بسبب الإعلانات.

عيوب حظر الإعلانات

للتعرّف على وجهة النظر الأخرى، دعونا نستكشف بعض مساوئ حظر الإعلانات:

  • يُقلّل من إيرادات المواقع الإلكترونية. تُعدّ الإعلانات مصدر الدّخل الوحيد للعديد من المواقع والخدمات الإلكترونية، وهي إحدى طرق الدّفع مقابل المحتوى الذي يُعجبك. كما تُعدّ الإعلانات مصدر دخل مهمّ لوسائل الإعلام المستقلة. قد يُلحق حظرها ضررًا ماليًا بالناشرين أو مُقدّمي الخدمات.

  • لا يحظر الإعلانات الخبيثة بشكلٍ كامل. يكتشف العديد من المعلنين ومطوري المواقع الإلكترونية طرقًا جديدة لتجاوز حظر الإعلانات، لذا، فإنّ حظر الإعلانات لا يحميك بصورة تامّة من الإعلانات الخبيثة.

  • يحظر الإعلانات ذات الصّلة. حظر الإعلانات قد يمنع أيضًا الإعلانات غير المزعجة. إذ يستخدم بعض المُعلنين أساليب إعلانية أخلاقية، فينتجون إعلانات مفيدة وذات صلة بنشاط تصفّحك لشبكة الإنترنت. مثل هذه الإعلانات قد لا تؤثّر كثيرًا على تجربة تصفّحك، بل قد تفيدك في العثور على أفضل العروض على المنتجات التي تهمّك. في هذه الحالة، قد يكون تعطيل أداة حظر الإعلانات فكرةً سديدة.

إنفوجراف: إيجابيات وسلبيات حظر الإعلانات

كيف يمكن لحظر الإعلانات تحسين خصوصية المستخدم؟

تُعدّ برامج حظر الإعلانات أداة قيّمة لتعزيز خصوصيتك على الإنترنت. في كثير من الأحيان، يمكن تتبّع معلومات نشاطك على الإنترنت وبيعها واستخدامها كبيانات سلوكية وإعلانية. ينطبق هذا بشكل خاصّ على الإعلانات الإلكترونية، فهي تجمع معلومات حول اهتماماتك الشخصية وعاداتك على الإنترنت باستخدام ملفات تعريف الارتباط أو بصمة المتصفّح أو بكسلات التتبع، حيث تُستخدم هذه المعلومات لعرض المزيد من الإعلانات الموجّهة على شاشة جهازك. يمكن دسّ أنواع مختلفة من البرمجيات الخبيثة داخل إعلانات خبيثة تبدو شرعية، قد تنجح في الوصول إلى جهازك بفضل أدوات التتبع المستخدمة مسبقًا.

من خلال حظر البرامج النصية للتتبّع وملفّات تعريف الارتباط وغيرها من أشكال التتبع عبر الإنترنت، يمكن لبرامج حظر الإعلانات توفير طبقة إضافية من الخصوصية للمستخدمين الذين يشعرون بالقلق حيال إمكانية جمع بياناتهم دون علمهم أو موافقتهم.

نصيحة احترافية: ندعوك لاستخدام أداة حظر الإعلانات المدمجة في NordVPN لمنع الإعلانات من ملاحقتك على شبكة الإنترنت، والحفاظ على خصوصية نشاط تصفّحك. تعمل أداة حظر الإعلانات على أنظمة ويندوز وماك ولينكس وأندرويد وiOS وامتدادات المتصفّح.

تأثير حظر الإعلانات على منصّات التواصل الاجتماعي

العديد من منصّات التواصل الاجتماعي الشهيرة، مثل فيسبوك وإنستغرام ومنصّة إكس ويوتيوب، تعتمد وبشكلٍ كبير على عائدات الإعلانات. وغالبًا ما تستخدم هذه المنصات أدوات التتبّع، وتقوم بعرض إعلانات مُوجّهة بناءً على بيانات المستخدم الشخصية واهتماماته. يمكن أن تظهر هذه الإعلانات المُخصّصة في أماكن مُختلفة، بما في ذلك تحديثات الأخبار وقسم المنشورات، أو حتى الرّسائل المُباشرة.

صحيحٌ أنّ حظر الإعلانات يُساعد إلى حدٍّ ما في تقليل عدد الإعلانات المزعجة على منصّات التواصل الاجتماعي، إلا أنّ العديد من تلك المنصّات تستخدم حلولًا خاصّة لتجاوز حظر الإعلانات. ومن الأمثلة على ذلك، السياسات الصّارمة التي تعتمدها تلك المنصّات ضدّ حظر الإعلانات، والتي تُقيّد وظائف المنصّة للمستخدمين الذين يستعملون أدوات حظر الإعلانات. كما تميل هذه المنصّات إلى إخفاء حقيقة إعلانات التتبع وجعلها تتنكّر في شكل محتوى مُموَّل أو أصلي، قبل أن تزجّ بها إلى داخل تحديثات الأخبار، ولن يمكن لأدوات حظر الإعلانات اكتشافها لأنّ هذه الإعلانات لا تتّبع نفس نمط الترميز المُعتاد في الإعلانات.

تستمرّ برامج حظر الإعلانات في سعيها نحو مواجهة الإعلانات على منصّات التواصل الاجتماعي، وذلك عبر طرحها لتحديثاتٍ جديدة. لكن، وبالرغم من الجهود المبذولة في هذا السياق، إلّا أنّ التغلّب على أدوات مراقبة السّلوك المختلفة التي تستخدمها كبرى منصّات التواصل الاجتماعي ليس بالأمر الهيّن، حتّى وإن استعملنا أحدث تقنيات حظر الإعلانات.

تأثير حظر الإعلانات على الأعمال التجارية عبر الإنترنت

لا شكّ في أنّ أدوات حظر الإعلانات تُخلط أوراق الشّركات الإلكترونية، خاصةً تلك التي تعتمد على عائدات الإعلانات التّجارية. فكلما قلّت نسبة الإعلانات المعروضة على شاشة مستخدم الإنترنت، كلّما قلّت أرباح تلك الشركات. ليس هذا كلّ شيء، فبعض تلك الأدوات تحظر أيضًا رموز التتّبع التي تجمع بيانات زوّار المواقع الإلكترونية. وبدون تلك البيانات، لن تستطيع أدوات التحليل تعقّب أولئك المستخدمين، ممّا يُصعّب على الشّركات تحديد ما يُفضّله جمهورها.

أمّا من النّاحية الإيجابية، فأدوات حظر الإعلانات تدفع الشركات الإلكترونية إلى التحلّي بالإبداع، أيّ الاكتفاء بعرض عددٍ أقلّ من الإعلانات المزعجة، والتركيز أكثر على منح المستخدمين تجربة أو منتجًا أفضل. إضافةً لذلك، قد يؤدّي حظر الإعلانات إلى تقليص أوقات تحميل الموقع. فنظرًا لقدرته على منع ظهور الإعلانات قبل تحميل الصفحة، فإنّ المواقع التي يزورها مستخدمو أدوات حظرالإعلانات تُحمّل بشكل أسرع. وهو ما قد يمنع المستخدمين من الانتقال لزيارة مواقع إلكترونية أخرى بسبب بطء التّحميل. وبالتالي، قد لا يكون حظر الإعلانات سيئًا في جميع الأوقات.

مستقبل حظر الإعلانات

من المُرجّح أن يتحدّد مستقبل حظر الإعلانات من خلال التفاعل بين التكنولوجيا الجديدة والمخاوف المتعلقة بخصوصية المستخدم والنماذج المتطورة للإعلانات عبر الإنترنت. في العقد الماضي، أصبحت الإعلانات تطفّلية بشكل مفرط، أفقد العديد من المستخدمين ارتياحهم بسبب تتبّع بياناتهم أو عرض إعلانات خبيثة أو إعلانات موجّهة أو إعلانات مُرتبطة بالموقع. ومع ذلك، يجادل منتقدو حظر الإعلانات بأن حظر جميع أنواع الإعلانات يهدّد الويب المجاني. فالعديد من المنصّات تتربّح من نشر الإعلانات على صفحاتها الإلكترونية، وفي غياب مصدر الدخل هذا، سوف يتعيّن عليها فرض رسوم على المستخدمين لتفادي شبح الإفلاس.

يكمن التحدي في خلق توازنٍ مثالي بين استمتاع مستخدمي الإنترنت بتصفّح الإنترنت من دون إعلانات متطفّلة أو تتبّعٍ لبياناتهم من جهة، وبين قدرة منشئي المحتوى والمنصّات على تحقيق إيرادات من الإعلانات لضمان استمراريتهم من جهة ثانية. لكن، وبدلًا من البحث عن حلّ وسط، تقوم شركات التكنولوجيا العملاقة بتطبيق أدوات جديدة لجعل أدوات حظر الإعلانات أقل تأثيرًا على الإعلانات التجارية على الإنترنت. فعلى سبيل المثال، قامت جوجل هذا العام بتكييف واجهة برمجة التطبيقات (API) الجديدة Manifest V3 مع متصفّح كروم، ممّا أدّى إلى تغيير كيفية تفاعل الامتدادات مع المتصفّح، وجعلها أقلّ فعالية. في معركة Manifest V3 ضدّ أدوات حظر الإعلانات، من المرجّح أن تنهزم هذه الأخيرة.

نتيجةً لذلك، تستدعي هذه التطوّرات إجراء تحسيناتٍ على مستوى الشبكة من قِبل مطوّري أدوات حظر الإعلانات، مع إيلاء اهتمامٍ متزايدٍ لمخاوف خصوصية المستخدمين. وفي الوقت نفسه، يُشجَّع المُعلنون والناشرون على إدارة بيئة إعلانية إلكترونية أكثر سهولةً في الاستخدام، واستعمال إعلاناتٍ أكثر قبولًا لتجنّب خسارة جمهورهم.

أمانك على الإنترنت يبدأ بنقرة واحدة.

تمتع بالأمان مع شبكة VPN الرائدة في العالم

متوفر أيضًا في: Dansk,Deutsch,English,Suomi,Français,Bahasa Indonesia,Italiano,日本語,‪한국어‬,Nederlands,Norsk,Polski,Português Brasileiro,Português,Svenska,Türkçe,繁體中文 (台灣),简体中文.

خبراء NordVPN

خبراء NordVPN

يعرف خبراء NordVPN لدينا كل ما يتعلق بحلول الأمن السيبراني ويسعون جاهدين لجعل الإنترنت أكثر أمانًا للجميع. ولمنع التهديدات عبر الإنترنت، يشاركون خبراتهم ونصائحهم العملية حول كيفية تجنب تلك التهديدات. سواء كنت مبتدئًا في مجال التكنولوجيا أو مستخدمًا محترفًا، فستجد معلومات قيمة في منشورات مدوناتهم. يجب أن يكون الأمن السيبراني متاحًا للجميع، ونحن نعمل على تحقيق ذلك، من خلال منشورات المدونة التي تتعمق في موضوع بعينه كل مرة.

المقالات الأكثر شعبيةً