الخاص بك: Unknown · حالتك: غير محمي محمي

ما هي الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN)؟

ُيُشار إلى “الشبكة الخاصة الافتراضية” بالاختصار (VPN) – وهي خدمة تُشفِّر تنقلاتكم وتصفحكم لمحتويات الإنترنت
وتحمي هويّتكم الإلكترونية.

play
lock

الأمن

تعمل الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) على إعادة تحويل اتصالكم بالإنترنت من خلال خادم بعيد يعمل بواسطة مزوّد شبكات خاصة افتراضية، ويعني ذلك أنّ الخادم يصبح منصة تشغيل آمنة قبل أن تدخلوا إلى مواقع مختلفة على الويب.

briefcase

شبكة خاصة افتراضية للمؤسسات مقابل الشبكة الشخصية

يشتمل تعريف الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) أيضاً على حلول للمؤسسات تسمح لموظفيها بالدخول إلى شبكة شركتهم بأمان أثناء وجودهم خارج المكاتب. ومع ذلك، فنحن هنا نصبّ اهتمامنا على خدمات الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) المصممة للاستخدام الفردي.

ما هي فائدة الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN)؟

عندما تحاولون في العادة الدخول إلى موقع موجود على الإنترنت، يتلقّى موفّر خدمات الإنترنت (ISP) الخاص بكم الطلب ويُعيد تحويل وجهتكم إلى الموقع الذي تريدونه. وبما أن تنقلاتكم بين المواقع وتصفحكم لها وتبادل البيانات يتم تمريره من خلال موفّر خدمات الإنترنت الخاص بكم، فإنه يكون قادراً على رؤية كل شيء تفعلونه عبر الإنترنت. وعلاوة على ذلك، يمكنه أن يتعقّب سلوككم بل وأن يسلّم أحياناً تاريخ تصفحكم إلى المعلنين والجهات الحكومية وأطراف خارجية أخرى.

وهنا تظهر أهمية دور الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN). فهي تعيد توجيه تنقلاتكم وتبادل بياناتكم عبر خادم شبكة خاصة افتراضية مهيّأ خصيصاً لهذا الغرض، ويُخفي هذا الخادم عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاص بكم، ويُشفّر جميع البيانات المُرسلة أو المُستلمة. وتكون هذه البيانات المشفّرة غير مفهومة بالنسبة لكل شخص يحاول اعتراضها والحصول عليها، مما يجعل قراءتها أمراً مُحالاً.

security

اتصال آمن بالإنترنت

يمكنكم التفكير في مثال حقيقي يشمل استخدام شبكة Wi-Fi عمومية، موجودة في أحد المقاهي أو المطارات. في هذه الحالة، عادةً ما تتصلون بالشبكة دون التفكير مرّتين في عواقب هذا الوضع، ولكن هل تعرفون أنه يمكن لأحد الأشخاص التعرف على تنقلاتكم وحركة تبادل بياناتكم عبر الإنترنت بكل سهولة؟ وهل تثقون حتى في مدى قانونية النقطة التي تستخدمها للاتصال بالإنترنت، أو ما إذا كانت تعمل بواسطة أحد المجرمين الساعين وراء اقتناص بياناتكم الشخصية؟ فكّروا في مدى سهولة الحصول على كلمات المرور، والبيانات المصرفية، وأرقام بطاقات الائتمان، وفي أي معلومات خصوصية ترسلونها كلما اتصلتم بالإنترنت.

عندما تستعملون شبكة خاصة افتراضية (VPN)، تنتقل جميع البيانات التي ترسلونها وتستلمونها عبر نفقٍ مُشفّر بحيث لا يتمكن أحد من وضع يديه على بياناتكم الخاصة. ويعني ذلك أنه حتى لو تمكّن أحد مجرمي الإنترنت من اعتراض بياناتكم والحصول عليها فلن يستطيع فكّ تشفيرها.

privacy

خصوصية كاملة عبر الإنترنت

في حالة عدم استخدام شبكة خاصة افتراضية (VPN)، يكون اتصالكم بالإنترنت مكشوفاً بالكامل أمام الآخرين. ويعني ذلك أن موفّر خدمات الإنترنت (ISP) الخاص بكم، ومُوجِّه (راوتر) شبكة Wi-Fi في المقهى المذكور أعلاه، وأي خادم فيما بين ذلك، أو أي شخص لديه الأدوات المناسبة يمكنهم الاطلاع على بياناتكم وتقييد سجلّ بها واستخدامها بطُرق خارجة عن سيطرتكم. ويمكن للجهات الحكومية مراقبة نشاطكم عبر الإنترنت وتبادل بيانات التعريف المحفوظة فيما بينها، بما يشمل التبادل العابر للحدود من خلال تحالفات الاستخبارات مثل “‎14 Eyes”. وبناءً على عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاص بكم، الذي يعتمد على موقعكم الجغرافي، قد تحاسبكم المواقع والخدمات التابعة لجهات أخرى بمبالغ مختلفة أو تعرض لكم إعلانات تطفلية موجَّهة.

ويختلف الأمر في حالة استخدام الشبكة الخاصة الافتراضية حيث يمكنكم أن تنعموا براحة البال واثقين بأنبياناتكم مشفّرة وأنّ عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاص بكم محميّ. ولن يستطيع موفّر خدمات الإنترنت (ISP) الخاص بكم رؤية أي من مواقع الويب التي تزورونها، لأن كل نشاطكم يتم توجيهه من خلال خادم الشبكة الخاصة الافتراضية. ونتيجةً لذلك لا يمكنه جمع بيانات تعريف الإنترنت الخاصة بكم أو الاحتفاظ بسجلّ يتضمن تاريخ تصفحكم للمواقع.

content

مشاهدة المحتوى بطريقة آمنة

تحظر بلدان متعددة حول العالم مشاهدة أحد أنواع المحتويات الإلكترونية أو الوصول لمواقع أخرى. وتطال الرقابة شبكات التواصل الاجتماعي والألعاب وتطبيقات المحادثة – وحتى موقع Google في حد ذاته. وبالإضافة إلى ذلك، تشغّل كثير من المؤسسات الأكاديمية وأماكن العمل برامج جدران الحماية للحد من الدخول إلى مواقع الويب لأسباب مختلفة. وتتراوح الأسباب لعمل ذلك من السعي إلى زيادة الإنتاجية إلى حظر المحتوى غير المناسب أو فرض قيود عليه.

يتم حجب مواقع الويب والخدمات بواسطة رفض حق دخول المستخدمين استناداً إلى عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاص بهم. فعندما تتصلون بالإنترنت، يُظهر عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بالبلد المتواجدين فيه حالياً، مما يعني أن أي قيود مفروضة عليه ستسري عليكم أيضاً.

ويسمح لكم استخدام شبكةٍ خاصة افتراضية بالاتصال بخوادم VPN، مما يجعل عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بكم يبدو وكأنكم موجودون فعلياً في مكان آخر. إنّ هذا التبديل في عنوان بروتوكول الإنترنت يساعدكم في الدخول إلى مواقع الويب المحظورة ويحافظ على بقاء بياناتكم الخاصة آمنةً في الوقت نفسه.

لماذا أحتاج إلى شبكة خاصة افتراضية (VPN)؟

مع أنّ الإجابة عن هذا السؤال قد تكون معقّدة بشكل ملحوظ، إلا أن الأسباب الرئيسية التي تدفع المرء إلى استخدام شبكة خاصة افتراضية (VPN) هي الأمن والخصوصية. ولا بُد أن تفكروا بصورة جدية في استخدام شبكة خاصة افتراضية في الحالات التالية:

public-wifi

استخدام شبكة Wi-Fi عمومية بانتظام

عندما تستخدمون شبكة Wi-Fi عمومية، وحتى المحميّة بكلمة مرور، فإنّ الشبكة الخاصة الافتراضية تكون صديقكم الأمين. وذلك لأن استخدام نقاط الاتصال العمومية يكون محفوفاً بالمخاطر. هناك كثيرٌ من وسائل الاختراق المختلفة التي يستخدمها المتطفلون في اعتراض حركة تنقلكم عبر الإنترنت وسرقة كلمات المرور أو الملفات أو الصور الخاصة بكم للدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي أو لإجراء التعاملات المصرفية، وتتراوح هذه الوسائل من هجوم الدخلاء إلى التلصص على شبكة Wi-Fi.

ولكن تتمثل الأخبار السارة في أن الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) تسمح لكم بمراجعة حسابات بريدكم الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي وإجراء التعاملات المصرفية والتسوّق دون الخوف من فقدان البيانات أو سرقة الهويّة.

travel

السفر المتكرر

إذا كنتم مسافرين إلى بلد أجنبي، تساعدكم الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) على الاستفادة من خدمات قد لا تكون متاحة في هذا البلد – مثل الصين، حيث تحجب الحكومة مواقع مثل Facebook. وحتى إذا كنتم تعبرون الحدود وحسب إلى بلد مجاور، فعلى الأرجح أن تفقدوا إمكانية الوصول إلى بعض محتوى البث الذي تشتركون فيه.

إنّ عدم القدرة على الاستمتاع بشيء قد دفعتم مقابله يُشعركم بالإحباط، وفي هذه المواضع تمدّ لكم الشبكة الخاصة الافتراضية يد العون. تغيّر الشبكة عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاص بكم، وتجعله يبدو كما لو كنتم تتصفحون من مكان مختلف. وفي الحقيقة، إذا اتصلتم بخادم شبكة خاصة افتراضية من بلدكم، فسوف تتمكنون من الدخول إلى جميع المحتويات التي تفضّلونها بطرقة آمنة.

home

الرغبة في منع أطراف خارجية من الاطّلاع على تصفحكم وبياناتكم

حتى في حالة تصفح الإنترنت مع الاستمتاع بوسائل الراحةٍ في منزلكم، تظل فكرة استخدام شبكة خاصة افتراضية مناسبة لكم تماماً. على سبيل المثال، قد ترغبون في شراء هدية عيد ميلاد عبر الإنترنت لابن أخيكم الصغير دون أن يستهدفكم وابلٌ من الإعلانات على مدار الأشهر الستة التالية. أو قد ترغبون في إجراء بحث سريع عن العيادات الصحية دون أن تلفتوا انتباه جهة توظيفكم. إذا كنتم تعيشون في الولايات المتحدة، قد ترغبون في مجرّد التأكد أنّ موفّر خدمات الإنترنت (ISP) الخاص بكم لن يتمكن من بيع تاريخ تصفحكم الكامل إلى من يعرض أعلى سعر مقابل الحصول على هذه البيانات.

تُشفّر الشبكة الخاصة الافتراضية تنقلاتكم عبر الإنترنت وتستبدل عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاص بكم، مما يجعل ربطها بكم أمراً شديد الصعوبة. وتحوُل دون ترك أي أثر لكم على الويب يمكن اقتفائه بسهولة بواسطة موفّر خدمات الإنترنت (ISP) الخاص بكم وغيره من المتطفلين.

government

الرغبة في تفادي المراقبة الحكومية

تمارس حكومات محلية وأجنبية عديدة عمليات مراقبة على نطاق واسع. ومن خلال تسريبات Snowden وسنوات من تقارير المتابعة، بتنا على يقين من أن بنية المراقبة حول العالم واسعة النطاق والمدى. وفي حين أن رجال الشرطة لا يُسمح لهم قانوناً بتفتيش منزلكم دون وجود إذن تفتيش، فإن نشاط تصفحّكم ورسائلكم ومحتوى تواصلكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمعلومات الإلكترونية الأخرى يمكن مراقبتها والاحتفاظ بها وتبادلها بين مختلف الجهات الحكومية، بما يشمل جهات موجودة خارج البلاد.

إن الاستعانة بخدمة شبكة خاصة افتراضية (VPN) موثوقة ولا تحتفظ بالسجلات يمنحكم درجة عالية من الخصوصية، ولا يحميكم فقط من تعقّب موفّر خدمات الإنترنت، وإنما من سطوة المراقبة الحكومية أيضاً.

journalist

العمل في مجال الصحافة أو الاضطلاع بدور النشطاء السياسيين

لا توفّر بعض البلدان نفس الحماية لحرية الصحافة والخطاب والتعبير الموجودة في معظم البلدان الديمقراطية. تلجأ بعض الأنظمة في الحقيقة إلى فرض تدابير قمعية لمراقبة من تجدهم يشكّلون خطراً على الحكومة واتخاذ إجراءات في حقّهم. ويُضطر الأشخاص الذين يجرؤون على تقدم الصفوف إلى اتخاذ الحيطة لحماية اتصالاتهم. ويُرسل الصحفيون والباحثون أيضاً رسائل تحتوي على بيانات قد يرغب بعض الأشخاص في محاولة اعتراضها بشدّة.

إنّ استخدام شبكة خاصة افتراضية يوفّر أمناً إضافياً لمثل تلك الرسائل الحساسة ويجعل الأمر يبدو وكأنها قد أُرسلت أو ورَدت من موقع آخر. ويعني هذا الأمر الكثير في مجال الحفاظ على سلامة الأشخاص أو موارد المعلومات.

file-sharing

كيف يمكن الحصول على شبكة خاصة افتراضية (VPN) واستعمالها؟

تُعد شبكات النظير إلى النظير (P2P) من الوسائل الأشد فاعليّة في تبادل مجموعات كبيرة من البيانات عبر الشبكة؛ وهي طريقة ممتازة في توزيع البرمجيّات المفتوحة المصدر، والبيانات المشتركة والعلمية، أو ملفات الفيديو المتاحة ضمن تراخيص الاستخدام العامة.

وعلى الرغم من أنها استخدامات مشروعة تماماً، غالباً ما يحاول كثيرٌ من موفّري خدمات الإنترنت (ISP) إثناء مُستخدمي الإنترنت عن تبادل الملفات بتقنية النظير إلى النظير (P2P). ويقومون بذلك عن طريق التحكم في الوصول إلى مواقع تبادل الملفات أو بوضع حدود على نطاق الحزمة مما يُبطئ سرعات الاتصال بالإنترنت بشكل ملحوظ.

وتُضفي الشبكة الخاصة الافتراضية صعوبةً على قدرة موفّر خدمات الإنترنت الخاص بكم (ISP) في رصد تبادلكم للملفات والتحكم في شكل اتصالكم بالإنترنت بناءً على ذلك. فالشبكة الخاصة الافتراضية تشفّر البيانات أثناء رفع وتحميل ملفاتكم وعناوين بروتوكول الإنترنت الفعلية بحيث لا يمكن تحديد هوية القائم بالاتصال.

كيف تعمل الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN)؟

عند دخولكم عادةً إلى الإنترنت، تتصلون أولاً بموفّر خدمات الإنترنت (ISP) الخاص بكم، الذي يُعيد توجيهكم إلى أي موقع على الويب (أو أي موارد إلكترونية أخرى) ترغبون في زيارتها. وتمرّ كل حركة تنقّلكم عبر الإنترنت من خلال خوادم موفّر خدمات الإنترنت، ويمكن لموفّر الخدمات الاطّلاع عليها والاحتفاظ بسجلّ لها.

scheme

عند دخولكم عادةً إلى الإنترنت، تتصلون أولاً بموفّر خدمات الإنترنت (ISP) الخاص بكم، الذي يُعيد توجيهكم إلى أي موقع على الويب (أو أي موارد إلكترونية أخرى) ترغبون في زيارتها. وتمرّ كل حركة تنقّلكم عبر الإنترنت من خلال خوادم موفّر خدمات الإنترنت، ويمكن لموفّر الخدمات الاطّلاع عليها والاحتفاظ بسجلّ لها.

تصنع الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) “نفقاً” مشفّراً عبر الإنترنت لحماية البيانات المتبادلة بينكم وبين وجهة الإنترنت – سواء كانت هذه الوجهة هي حسابكم المصرفي الإلكتروني أو موقع لتبادل مقاطع الفيديو أو أحد محرّكات البحث.

ينشأ هذا النفق أولاً عن طريق التأكد من صحّة التأكد من صحّةالتأكد من صحّة بيانات جهازكم – سواء كان جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي أو كمبيوتر لوحي – مع خادم الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN). ثم يستعين الخادم بأحد بروتوكولات التشفير العديدة للتأكد من عدم قدرة أحد على مراقبة المعلومات المنتقلة بينكم وبين وجهتكم عبر الإنترنت.

ويجب أن تتذكروا هنا أنّ أي بيانات يجب فصلها إلى حزم أولاً قبل إرسالها واستلامها عبر الإنترنت. وللتأكد من بقاء كل حزمة بيانات آمنة، تعمل خدمة الشبكة الخاصة الافتراضية على تضمين البيانات في حزمة خارجية يتم تشفيرها بعد ذلك من خلال عملية تُسمّى التغليف. تحفظ هذه الحزمة الخارجية البيانات آمنة خلال نقلها، وتُعد العنصر الأساسي في نفق الشبكة الخاصة الافتراضية. وعند وصول البيانات إلى خادم الشبكة الخاصة الافتراضية، يتم نزع الحزمة الخارجية من أجل الوصول إلى البيانات الموجودة بداخلها، مما يتطلب إجراء عملية فكّ التشفير.

لذا، فإنّ الدخول إلى شبكة الإنترنت من خلال نفق شبكة خاصة افتراضية يشبه أساساً وضع طردٍ داخل صندوق ثم إرساله إلى شخص آخر. ولا يمكن لأحد الاطلاع على ما في داخل الصندوق حتى يتم فتحه، أو في هذه الحالة، حتى يتم فك تشفيره.

وهناك أمر آخر يجب عليك تذكره: عند استخدام شبكة خاصة افتراضية، تصل الحزم الخاصة بكم إلى الإنترنت وهي تحمل عنوان بروتوكول إنترنت آخر، يقدمه موفّر الشبكة الخاصة الافتراضية. لذا فإذا تابعتم الاتصال بخوادم شبكات خاصة افتراضية مختلفة، فستظهرون على الإنترنت كشخص مختلف. وإذا اتصلتم بخادم في بلد آخر، ستظهرون وكأنكم تتصفحون الإنترنت من ذلك البلد.

بروتوكولات تشفير الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN)

إنّ بروتوكول الشبكة الخاصة الافتراضية عبارة عن مجموعة من معايير التشفير وبروتوكولات نقل البيانات المُستخدمة في إنشاء اتصال آمِن ومشفّر بين جهازين. وتدعم خدمات الشبكة الخاصة الافتراضية التجارية عدداً من تلك البروتوكولات بشكل عام. وفيما يلي أهم هذه المعايير والبروتوكولات:


كيف تعمل الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN)؟

على الرغم من حقيقة تزايد عدد مستخدمي الإنترنت الذين باتوا يتجهون نحو استخدام شبكات خاصة افتراضية فلا يزال كثير من الناس يعتقدون أن استخدام خدمة الشبكة الخاصة الافتراضية مسألة علمية معقّدة. وفي حين أنّ بعض أدوات الأمن الرقمي قد تكون مربكة فعلاً، إلا أن الجهات الرائدة في تقديم خدمات الشبكات الخاصة الافتراضية تُصمم تطبيقاتها بحيث تعمل اعتمادً على بديهة المستخدم وتتصف بسهولة الاستخدام.

فعلى سبيل المثال، يمكنكم الاتصال بشبكة NordVPN بنقرة واحدة فحسب. وبمجرد إعداد تحميل تطبيقٍ لجهازكمتحميل تطبيقٍ لجهازكم وإعداد حسابكم في NordVPN يصبح كل ما عليكم عمله هو:

get-vpn-open-app

1. فتح تطبيق NordVPN

قم بتشغيل تطبيق NordVPN الذي حمّلتموه على الكمبيوتر الشخصي أو جهاز Mac أو الهاتف الذكي.

get-vpn-open-app

2. تسجيل الدخول

استخدموا نفس بيانات تسجيل الدخول المعتمدة التي استعنتم بها للتسجيل في خدمة NordVPN.

get-vpn-open-app

3. الاتصال

انقروا زر Quick Connect، الذي ينتقي أكثر الخوادم المناسبة لكم.

وهذا كل ما يتطلبه الأمر – فقد بات اتصالكم بالإنترنت مشفّراً بالكامل الآن! للتحكم أكثر بتجربة استخدام الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN)، يمكنكم استكشاف خريطة/قائمة الخوادم وقسم الإعدادات.

لا يُقصد باستخدام NordVPN تجاوز اللوائح التنظيمية الخاصة بحقوق الطبع والنشر. للاطّلاع على تفاصيل أخرى، يُرجى قراءة شروط خدمة NordVPN.

مزايا NordVPN البارزة

Military grade encryption

خاصية تشفير عالية تماثل المعايير العسكرية

تحمي NordVPN حركة التنقل عبر الإنترنت الخاصة بكم بواسطة تقنيات أمنية رائدة، وتضمن التشفير القوي والمعوّل عليه بين جهازكم وخادم الشبكة الخاصة الافتراضية. وتستخدم تطبيقات NordVPN بشكل أساسي بروتوكولات OpenVPN وIKEv2/IPSec لضمان تحقيق الحماية القصوى لبياناتكم الحساسة.

strict-no-logs-policy

Strict no-logs policy

تم تأسيس NordVPN بعيداً عن نطاق الصلاحيات القضائية للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ولا يُطلب من الشركة جمع بياناتكم ومعلوماتكم الشخصية. ويعني ذلك أنه لا شيء يخضع للتسجيل أو المراقبة أو التخزين أو الاحتفاظ به في سجلات أو تمرير البيانات إلى أطراف خارجية أخرى. ولا يمكننا توفير أي تفاصيل عن نشاطكم على الإنترنت حتى وإن طلبتم ذلك بأنفسكم. لماذا؟ لأنه ليس لدينا شيء نحتفظ به لنقدّمه لكم.

cybersec

CyberSec

تعمل ميزة CyberSec على حجب المواقع المشبوهة تلقائياً بحيث لا تتمكن أي برامج ضارّة أو تهديدات إلكترونية أخرى من إصابة جهازكم. كما تعمل أيضاً على تأمين جهازكم من المشاركة في هجمات حجب الخدمة الموزّعة (DDoS) حتى وإن أصيب الجهاز بالبرنامج الضار. وعلاوة على ذلك، تمنع ميزة CyberSec الإعلانات الإلكترونية المتطفلة من التحميل وإبطاء المتصفح.

double-vp

Double VPN

وإذا أردتم مستوى مرتفع إضافي من الأمن الإلكتروني والخصوصية فيمكنكم استخدام Double VPN لتشفير تنقلاتكم عبر الإنترنت تشفيراً مزدوجاً. وتشكل هذه الميزة أهمية خاصة للصحفيين والنشطاء السياسيين والمدوّنين العاملين والقاطنين في بلدان تتسم حكوماتها بالاستبدادية المصحوبة برصد ومراقبة استخدام الإنترنت بدرجة عالية.

streaming

بث مباشر آمِن

تقدّم NordVPN أكثر من 5238 من الخوادم فائقة السرعة في 62 بلداً بحيث تستمتعون بتجربة البث على أي جهاز، في أي مكان وفي أي وقت. وباستخدام Double VPN، لا يتعيّن عليكم الاختيار بين الترفيه والأمن الإلكتروني – إذ يمكنكم الاستفادة من جميع المزايا في وقت واحد.

multiple-devices

منصات وأجهزة متعددة

من خلال حساب NordVPN واحد، يمكنكم حماية 6 أجهزة كحد أقصى في آن واحد دون الاضطرار إلى التنازل عن الأمن والخصوصية في جهازٍ ما مقابل الآخر. وعلاوة على ذلك، تتيح NordVPN تطبيقات بديهية سهلة الاستخدام مع أنظمة Windows وmacOS وLinux وAndroid وiOS. ويمكنكم كذلك إعداد NordVPN على موجّه (راوتر) الإنترنت المنزلي الخاص بكم!

هل أنت مستعد لاقتناص هذا العرض الحصري؟

تمتع 3 مقابل البال من راحة من الترفيه الآمن عبر الانترنت مقابل $2.99 دولاراً فقط.