بروتوكول الإنترنت الـIP:مجهول

·

حالتك: مجهول

تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما هي أدوات التتبّع؟ 3 طرق فعّالة لإيقاف التتبّع عبر الإنترنت

تعمد بعض المواقع الإلكترونية إلى بيع بياناتك الشخصية الحسّاسة لشركات الإعلان بهدف تحقيق مصالحها الخاصّة. وعادةً ما تتسبّب عملية البيع تلك في تلقّيك رسائل غير مرغوب فيها في بريدك الإلكتروني، وقد ينتهي المطاف بمعلوماتك الشخصية داخل أسواق بيع البيانات على الديب الويب. أوقِف أدوات التتبّع الآن بهذه الحيّل البسيطة الثلاث!

22 أبريل 2025

وقت القراءة: 6 من الدقائق

ما هي أدوات التتبّع عبر الإنترنت؟

عندما يتم تعقّبك على شبكة الإنترنت، يقوم الموقع الإلكتروني الذي تزوره بإدراج أداة تتبّعٍ معيّنة، كملف تعريف ارتباط مثلًا أو بكسل تتبّع، ضمن شيفرة الموقع. قد تكون تقنيات التتبّع هذه مملوكةً لشركات إعلان وتسويق أو جهاتٍ حكومية أو جهاتٍ رقابية أخرى. وعادةً ما يوافق مالك هذه المواقع على بيع بياناتك لشركات الإعلان مقابل حصوله على خدمةٍ أخرى.

يُعتقد أنّ بياناتك الشخصية تجري مشاركتها مع ما يصل إلى 70 جهةٍ خارجية عندما يحتوي الموقع الإلكتروني على أدوات تتبّع مدمجة. هذا وتمتلك شركة جوجل أدوات تتبّع لأكثر من نصف إجمالي حركة المرور على شبكة الإنترنت.

ما هي وظيفة أدوات التتبّع؟ ثلاثة استخداماتٍ لأدوات التتبّع عبر الإنترنت

أدوات التتبّع على المواقع الإلكترونية غير مرئية بالنسبة لك. وفي معظم الحالات لن تُدرك هويّة من يتعقّبك، وما السّبب الذي دفعه لفعل ذلك، وإلى متى سيحتفظ ببياناتك الشخصية لديه. يمكنك دائمًا قراءة سياسة خصوصية البيانات التي يعتمدها على موقعه الإلكتروني، ولكنّ العثور عليها قد تشوبه بعض الصعوبة في كثيرٍ من الأحيان.

إليك فيما يلي سببان رئيسيان وراء تتبّعك على شبكة الإنترنت.

  • التحليلات: يهتمّ المشرفون بمعرفة طريقة تفاعلك مع مواقعهم الإلكترونية. إذ قد يساعدهم ذلك على وضع الأزرار بشكلٍ أفضل على صفحاتٍ معيّنة، أو معرفة المواقع الإلكترونية التي قادتك في نهاية المطاف إلى زيارة موقعهم الإلكتروني، أو التعرّف أكثر على قاعدة عملائهم.
  • الإعلان: نظرًا للأهمّية الكبيرة التي تكتسيها الإعلانات ضمن آلية عمل العديد من الشّركات على الإنترنت، يُعدّ التتبّع فرصةً استثمارية قيّمة لمعظم أصحاب المواقع الإلكترونية، خصوصًا إذا تمكّنوا من استهدافك بإعلانات إلكترونية تُروِّج لمنتجاتٍ مماثلة، أو استطاعوا تذكيرك بشراء منتجٍ ما رأوك تبحث عنه في مكان آخر.

ما هي المعلومات التي تجمعها عنّي أدوات التتبّع؟

إذا كنت تعتقد أن أدوات التتبّع تقتصر على تعقّب ما تتصفّحه على موقع معيّن، فأنت مخطئ تمامًا. كلّ ما تتصفّحه على الشبكة الافتراضية مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بعنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاصّ بجهازك، والذي يرتبط بدوره بشبكتك، ويمكن حتّى استخدامه لتحديد موقعك التقريبي.

إليك فيما يلي بعض التفاصيل التي تعرفها عنك المواقع الإلكترونية وأدوات التتبّع:

  • عادات تصفّحك لشبكة الإنترنت: تحتفظ أدوات التتبّع بسجلاتٍ للمواقع الإلكترونية التي تزورها، ومدّة زيارتك لها، وكذا السّلع أو الخدمات التي تقتنيها منها. كما قد تُسجّل أيضًا الإعلانات التجارية التي تضغط عليها باستمرار؛ كلّ ذلك يساعد في بناء ملفّ تعريفٍ شخصي عنك لدواعٍ إعلانية بحتة.
  • عنوان IP الخاصّ بك: عنوان IP هو سلسلة من الأرقام تُسنَد إلى جهازك أثناء تصفّحك للإنترنت. يُستخدم هذا العنوان لتحديد موقعك الجغرافي، والتعرّف عليك عند عودتك إلى المواقع التي زرتها سابقًا.
  • معلوماتك الشّخصية: يمكن تخزين أيّ بيانات شخصية تقدّمها للمواقع الإلكترونية، مثل اسمك الشّخصي وعمرك وجنسك وعنوان إقامتك، حيث يتمّ استخدامها مع عادات تصفّحك لشبكة الإنترنت قصد إنشاء ملفّ تعريفٍ شخصي عنك.

لماذا تقوم أدوات التتبّع بجمع بياناتك الشخصية؟

جمع بياناتك الشخصية باستعمال أدوات التتبّع هو ما يزيد الطين بلّة! فهو إجراءٌ تقوم به تحالفاتٌ حكومية وشركات لها وزنها في مجال التكنولوجيا، كشركتيْ جوجل وفيسبوك مثلًا، يكون الغرض منه استخدام بياناتك الشخصية لإنشاء ملفّ تعريفٍ عامّ لسلوكك وهويّتك. قد يشمل هذا الإجراء حفظ كلّ شيء عنك، بدءًا من: اسمك الشخصي وعمرك وعنوان إقامتك وجنسك؛ إلى عادات التسوّق لديك وتوجّهاتك السّياسية ومواقعك الجغرافية، حيث تُجمَع تلك البيانات الشخصية ضمن قواعد بياناتٍ ضخمة لأغراض الدّعاية أو الأمن القومي.

تُستخدم ملفّات التتبّع لحصر المستخدمين ضمن تصنيفاتٍ موحّدة، وتوصيف واستهداف مستخدمين معيّنين، كما تُباع تلك البيانات أيضًا لجهاتٍ خارجية. يمكن للشّركات استخدام هذه الملفّات لإنشاء إعلاناتٍ مُوجّهة على نحوٍ أدقّ؛ بينما تستخدمها الحكومات لأغراض رقابية بحتة.

ما سبب خطورة أدوات التتبع عبر الإنترنت؟

يُعدّ تخزين البيانات الشخصية لأيّ شخصٍ كان أمرًا شائكًا. وهذا السبب، تجري الآن صياغة قوانين صارمة لحماية البيانات الشخصية، تعمل على تسقيف حجم البيانات التي يمكن تتبّعها وتحديد مدّة تخزينها، هذا بالإضافة إلى المطالبة بتوضيح أسباب التتبّع في المقام الأول. يجب أن يُتاح لنا أيضًا كمستخدمين خيار إلغاء الاشتراك في المواقع الإلكترونية التي تجمع بياناتنا، ولهذا السبب تتضمّن معظم المواقع الإلكترونية نموذج موافقة منبثق.

على سبيل المثال، تحالف العيون الأربعة عشر هو عبارة عن اتفاقيةٍ أُبرمت بين أربع عشرة دولة حول العالم لمشاركة ملفّات بيانات مواطنيها. هذا يعني أن الدّول التي تُطبّق قوانين أكثر صرامة لجمع البيانات يمكنها الاعتماد على دولٍ أخرى لديها قوانين أكثر تساهلًا لجمع وتخزين المعلومات عن مواطنيها.

التتبّع ليس ضرورةً مُلزِمة

في ظلّ تزايد اللامبالاة بمسألة التتبّع عبر الإنترنت، نحن نواجه خطر خلق ثقافة تُجيز مراقبة كلّ حركة أو عادةٍ نقوم بها والحكم عليها. يبدو في معظم الحالات أن الشّركات تجمع أكبر قدرٍ ممكن من البيانات تحسّبًا لاستخدامها، أو لأنّها تعتقد بأنها ستُفيد الأمن القومي مستقبلًا. هذا يعني أن كميّات هائلة من بياناتنا متروكة في قواعد البيانات حول العالم، ممّا يخلق فرصًا جدّ مربحة للقراصنة ومجرمي الإنترنت.

إذا كنت غير مرتاح لفكرة أن معلوماتك الشخصية وعادات تصفّحك للإنترنت تقبع تحت المراقبة من قبل كيانات سياسية غامضة في بلدان أجنبية، ننصحك بمتابعة قراءة هذا المقال لمعرفة الطريقة المثلى لإيقاف أدوات التتبّع.

كيفية إيقاف أدوات التتبّع

يمكنك استعادة بعضٍ من خصوصيتك ومنع أدوات التتبّع من الوصول إلى معلوماتك السريّة. قد يستغرق الأمر حيّزًا من الوقت قبل أن تتمكّن القوانين من إيقاف ممارسات التتبّع في الفضاء الرقمي، لذا، ندعوك لاتّباع هذه النصائح الثلاث لحماية نفسك ريثما ينقشع الضباب وتتّضح الرؤية حول فاعلية تلك القوانين على أرض الواقع:

استخدم أدوات حظر الإعلانات والتتبّع

قم بحظر الإعلانات على جميع المنصّات (الكمبيوتر، أندرويد، iOS، وغيرها). إذ عادةً ما تكون الإعلانات المتورّط الأوّل في جمع بياناتك الشخصية. يمكنك أيضًا تنزيل أداةٍ لحظر التتبّع كامتداد إضافي للمتصفّح.

استخدم محرّك بحث خاصّ

يتعقّب محرّك جوجل ما يقرب من نصف حركة مرور الإنترنت حول العالم. لكن، ولحسن الحظ، قامت شركاتٌ أخرى بتطوير محرّكات بحثٍ بديلة، مثل DuckDuckGo وMetaGer التي لا تتعقّب المستخدمين وتتيح لهم تصفّح الإنترنت دون الكشف عن هويّاتهم. يمكنك الاطّلاع على قائمتنا التي تضمّ أفضل المتصفحّات الخاصّة هنا. أمّا إذا كنت قلقًا بشأن تتبّع البريد الإلكتروني، فيمكنك استخدام أحد مزوّدي خدمات البريد الإلكتروني الخاصّة هؤلاء لحظر تتبّع البريد الإلكتروني.

استخدم NordVPN

تنفرد خدمة NordVPN بتوظيفها لأقوى بروتوكولات التشفير على الإطلاق لحجب جميع أنشطتك على شبكة الإنترنت، بالإضافة لعنوان IP الخاصّ بك. فهي تمنع مزوّد خدمة الإنترنت من تتبّع سلوكك على الشبكة وبيع بياناتك الشخصية إلى جهات خارجية، كما تساعدك أيضًا على منع المراقبة المتطفّلة من قِبل المُعلنين العدوانيين.

ندعوك فيما يلي لمشاهدة فيديو باللغة الإنجليزية حول كيفية تقليص فرص تعقّب أنشطتك على شبكة الإنترنت.

أوقِف التتبّع باستخدام Threat Protection Pro

تُقدِّم خدمة NordVPN أيضًا أداةً لحظر أدوات التتبع ضمن خاصية منع التهديدات الإحترافية (Threat Protection Pro) الإضافية، والتي تُتيح لك إمكانية حظر أدوات التتبع أثناء تصفّحك للفضاء الرقمي. فهل يُمكن تتبّعك باستخدام VPN؟ مع برنامج NordVPN الإضافي لمكافحة التتبّع وخاصّية Threat Protection Pro، يمكنك حماية نفسك بفاعلية من التهديدات السّيبرانية. فهو يحظر أدوات التتبّع والإعلانات الخبيثة والمُتطفّلة، كما يُبعدك تمامًا عن المواقع الخبيثة. احصل على NordVPN الآن لتنعم براحة البال على شبكة الإنترنت.

أمانك على الإنترنت يبدأ بنقرة واحدة.

تمتع بالأمان مع شبكة VPN الرائدة في العالم

متوفر أيضًا في: Deutsch,English,Français,Italiano,Nederlands,Norsk,Svenska,繁體中文 (台灣),简体中文.

خبراء NordVPN

خبراء NordVPN

يعرف خبراء NordVPN لدينا كل ما يتعلق بحلول الأمن السيبراني ويسعون جاهدين لجعل الإنترنت أكثر أمانًا للجميع. ولمنع التهديدات عبر الإنترنت، يشاركون خبراتهم ونصائحهم العملية حول كيفية تجنب تلك التهديدات. سواء كنت مبتدئًا في مجال التكنولوجيا أو مستخدمًا محترفًا، فستجد معلومات قيمة في منشورات مدوناتهم. يجب أن يكون الأمن السيبراني متاحًا للجميع، ونحن نعمل على تحقيق ذلك، من خلال منشورات المدونة التي تتعمق في موضوع بعينه كل مرة.

المقالات الأكثر شعبيةً