بروتوكول الإنترنت الـIP:مجهول

·

حالتك: مجهول

تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا سرعة الإنترنت لديّ بطيئةٌ جدًا؟ 10 أسباب رئيسية وطرق إصلاحها

هل شعرت يومًا بالملل وأنت تنتظر تحميل موقع ويب أو اشتغال مقطع فيديو؟ لعلّك تساءلت كثيرًا عن سبب بطء الإنترنت لديك أثناء تصفّحك للفضاء الرّقمي. نحن هنا لمساعدتك على معرفة عشرة أسباب رئيسية تؤدّي إلى بطء اتّصالك بشبكة بالإنترنت، والأهمّ من ذلك طبعًا، كيف سيكون بوسعك حلّ هذه المشكلة العويصة؟

17 سبتمبر 2025

وقت القراءة: 9 من الدقائق

لماذا سرعة الإنترنت لديّ بطيئةٌ جدًا؟ 10 أسباب رئيسية

10 أسباب تؤدّي إلى بطء اتّصالك بشبكة الإنترنت

إنّ بطء اتّصالك بشبكة الإنترنت ناتجٌ في الحقيقة عن أسباب كثيرةٍ ومختلفة، نذكر من أبرزها عدم كفاءة جهاز التوجيه (الراوتر) لديك، أو تعرّضك لإجراءات تقييد النّطاق التردّدي التي قد يتّخذها في حقّك مُزوّد خدمة الإنترنت (ISP) الخاصّ بك، أو بسبب استخدامك لأجهزة قديمة عفا عليها الزّمن، أو حتّى بسبب وجود برمجيات خبيثة على جهازك. صحيحٌ أنّ تسريع اتّصالك بشبكة الإنترنت على حاسوبك قد لا يكون بالأمر الهيّن في جميع الأوقات، ولكن، ثمّة بعض الخطوات البسيطة التي يمكنك اتّباعها لتحسين سرعة الاتّصال. سوف نستعرض لك فيما يلي 10 أسبابٍ رئيسية لبطء الإنترنت مع توضيح الحلول الممكنة.

جهاز التوجيه قديم أو لا يعمل بكفاءة

عمر وكفاءة جهاز التوجيه يلعبان دورًا أساسيًا في تحديد سرعة اتّصالك بشبكة الإنترنت. فجهاز التوجيه، وعلى غرار معظم الأجهزة الأخرى، لديه عمرٌ افتراضي محدّد. مع مرور السنوات، تظهر تقنيات ومعايير لاسلكية أحدث وأسرع. إذا كان جهاز التوجيه لديك قديمًا ويعمل وفق معيارٍ تقني أكل عليه الزمان وشرب، فسيعجز حتمًا عن مواكبة التطوّر التكنولوجي، ولن يضمن لك الاستفادة الكاملة من السّرعات التي يُوفّرها مُزود خدمة الإنترنت، وذلك لعدم توفّر المعايير الفنية اللازمة.

من ناحية أخرى، جهاز التّوجيه الحديث لا يعني بالضرورة أنّه كفيلٌ بتلبية جميع احتياجاتك. فبعض أجهزة التّوجيه الحديثة تمّ تصميمها للاستخدامات البسيطة فقط، كتصفّح مواقع الويب مثلًا، أو إرسال رسائل البريد الإلكتروني. في المقابل، توجد أجهزةٌ أخرى تمّ تصميمها لأداء المهام الأكثر تطلّبًا، على غرار خدمات البثّ عالي الدقة أو ممارسة الألعاب على شبكة الإنترنت. إذا كنت تستخدم جهاز توجيهٍ غير مناسب للاستخدامات التي تتطلّب قدرًا كبيرًا من سعة الإنترنت، فستلاحظ تأخيرًا وبطئًا شديديْن على مستوى الأداء.

إنّ اقتناءك لجهاز توجيهٍ حديث وأكثر كفاءة سيُقلب الوضع رأسًا على عقب، وسيضمن لك تجربة استخدام أكثر سلاسةً ومتعةً لشبكة الإنترنت.

ازدحام الشّبكة

قد يبدو "ازدحام الشّبكة" مصطلحًا تقنيًا معقّدًا، ولكنّه في غاية البساطة إذا ما أردتَ فهمه. يحدث ازدحام الشبكة عندما يحاول عددٌ من الأجهزة أو التطبيقات استخدام نفس اتّصال الإنترنت بشكلٍ متزامن.

عند إجراء مكالمات الفيديو، أو أثناء بثّ الأفلام، أو استخدام البريد الإلكتروني، أو ممارسة ألعاب الفيديو في ذات الوقت وباستخدام نفس اتّصال الإنترنت، فإنّ كُلًا منها سيستهلك حيّزًا من النّطاق التردّدي للإنترنت. إذا حدث ذلك في وقت واحد، فسيؤدّي إلى تقاسم النطاق التردّدي المتاح، وسيُسبّب انخفاضًا في سرعة الإنترنت. لذا، فإنّ فهم مصطلح "ازدحام الشبكة" وكيفية تأثيره على سرعات الاتّصال بشبكة الإنترنت من شأنه أن يُحدث فرقًا كبيرًا في ضمان استقرار وثبات تجربة الاتّصال وتجنّب وقوع أيّ تقلّبات على مستوى الشبكة.

تداخل إشارات الواي فاي

الواي فاي (Wi-Fi) هو عبارة عن إشارة لاسلكية، وكغيره من الإشارات اللاسلكية الأخرى، يمكن أن تتداخل إشارته مع مصادر مختلفة، وهو ما سيتسبّب في انخفاض جودة اتّصالك بشبكة الإنترنت. أوّلًا، يمكن أن تتداخل إشارة الـ Wi-Fi لديك مع شبكات Wi-Fi أخرى، لا سيّما في المناطق المكتظة بالسكان، كالمجمّعات السكنية على سبيل المثال. إذا كانت هنالك شبكات متعدّدة تعمل على نفس القنوات أو على قنوات قريبة، فمن المحتمل أن تتداخل فيما بينها، وهو ما سيُقلّل من جودة اتّصالك بالشبكة.

يمكن للأجهزة المنزلية التي تستخدمها بشكلٍ يومي، مثل أجهزة مراقبة الأطفال أو الثلاجات الذكية، أن تتحوّل بدورها إلى مصادر للتّداخل. كما قد يؤثّر تصميم منزلك والموادّ المستخدمة في بنائه على سرعة الإنترنت لديك بصورة سلبية. إذ قد تعمل بعض مواد البناء على إضعاف إشارات شبكة Wi-Fi أو حجبها بشكلٍ كامل. لذا، يجب عليك أن تضع في اعتبارك أنّ مكان وضع جهاز التوجيه من شأنه أن يلعب دورًا جوهريًا في تحديد سرعة الإنترنت لديك.

التطبيقات التي تعمل في الخلفية وتستنزف نطاقك التردّدي

في بعض الأحيان، قد تكون سرعة الإنترنت لديك بطيئةً للغاية أثناء البث المباشر أو ممارسة الألعاب أو العمل. وقد يعود سبب ذلك إلى التطبيقات التي تعمل في الخلفية وتستهلك حيّزًا كبيرًا من نطاقك التردّدي دون أن تدري. تستمر هذه التطبيقات في العمل بالخلفية على جهازك، حتّى ولو لم تكن تستخدمها بشكل نشط. قد يكون نشاطها في الخلفية عبارةً عن تحديثاتٍ للبرامج أو مزامنة التخزين السّحابي، كما قد تكون تطبيقاتٍ تشتغل تلقائيًا عند بدء تشغيل جهازك.

جديرٌ بالذكر أن الشّبكة الافتراضية الخاصّة (VPN) قد تؤدّي أحيانًا إلى إبطاء اتّصالك بشبكة الإنترنت. فكلّما كان جهازك بعيدًا عن خادم VPN، كلمّا انخفضت سرعة انتقال المعلومات من نقطة إلى أخرى.

قيود سعة البيانات

في بعض الأحيان، قد يكون سبب بطء اتّصالكِ بشبكة الإنترنت راجعٌ إلى ما يسمى "قيود سعة البيانات". فعادةً ما يشترك الناس في باقاتٍ خدماتية يُقدّمها مُزوّدو خدمة الإنترنت، تكون كمّية البيانات القابلة للاستخدام محدّدة على أساس شهري. وبالرّغم من أن العديد من تلك الخدمات تعرض حزم بيانات كبيرة إلى حدّ ما، إلّا أنّ الاستعمال المتكرّر لخدمة البثّ المباشر وممارسة الألعاب عبر الإنترنت وكذا تنزيل الملفّات بشكلٍ متواصل يمكن أن تتجاوز هذه السعة المحدّدة بسهولة.

عند اقترابك من بلوغ الحدّ الأقصى لحزمة البيانات، قد لا يفصل بعض مُزوّدي خدمة الإنترنت اتّصالك بشبكة الإنترنت على الفور، بل يكتفون فقط بخنق سرعة التدفّق، ما يعني أنّه سيتم إبطاء سرعة اتّصالك بشبكة الإنترنت.

الخبر السارّ هنا هو أنّ معظم مُزوّدي خدمة الإنترنت عادةً ما يرسلون إشعارًا يُخبرك باقترابك من الحدّ الأقصى للبيانات المسموح باستخدامها، وهو ما سيُنبّهك بقرب حدوث خنقٍ لسرعة التدفّق لديك. وبالتالي، سيكون من الضروري جدًا أن تكون على دراية تامّة بحجم البيانات التي تتوقع استخدامها في كلّ شهر، وخاصةً إذا كنت تشارك شبكتك مع مستخدمين آخرين. يمكنك دائمًا التواصل مع مُزوّد خدمة الإنترنت وترقية اشتراكك إلى باقة بيانات ذات سعة أعلى.

البرمجيات الخبيثة أو الفيروسات

قد تؤثّر البرمجيات الخبيثة أو الفيروسات أيضًا على جودة اتّصالك بشبكة الإنترنت. عندما تتسلّل البرمجيات الخبيثة أو الفيروسات إلى جهازك، غالبًا ما ستباشر عملها بهدوءٍ في الخلفية. وقد تتسبّب في استنزاف موارد جهازك، بما في ذلك اتّصالك بشبكة الإنترنت -وكلّ ذلك يحدث دون علمك. قد يؤدّي هذا الاستخدام غير المصرّح به إلى سرقة نطاقك التردّدي، فيصبح غير متاحٍ لأداء الأنشطة العادية على شبكة الإنترنت، وتحصل في نهاية المطاف على اتّصالٍ بطيء أو غير مستجيب بالشّبكة.

لا يقتصر الأمر على انخفاض سرعة الإنترنت فحسب، بل يمكن لبعض البرمجيات الخبيثة إعادة توجيه حركة مرور بياناتك على شبكة الإنترنت، أو إغراق شاشة حاسوبك بإعلاناتٍ تجارية مزعجة، أو الانهماك في أنشطة أخرى تقوم باستنزاف اتّصالك بشبكة الإنترنت.

إعدادات المتصفّح عديمة الكفاءة

من المهمّ أن تتوقّع وجود إعداداتٍ معيّنة في المتصفّح قد تكون لها يدٌ في إبطاء سرعة الإنترنت لديك. تأتي جميع المتصفّحات مزوّدة بباقةٍ ثرية من المزايا والإضافات والإعدادات التي تهدف في مجملها إلى تحسين تجربة المستخدم. ومع ذلك، قد تكون هذه التحسينات في بعض الأحيان سببًا في بطء تحميل صفحات الويب. فعلى سبيل المثال، الإضافات التي تجدها في المتصفّح هي عبارة عن برامج صغيرة تُضفي مجموعةً من الوظائف المفيدة إلى متصفّحك، ولكنّ تفعيل عددٍ كبير منها في وقت واحد قد يستنزف موارد جهازك ويُبطئ سرعة الإنترنت لديك.

ليس هذا كلّ شيء، إذ يقوم متصفّحك أيضًا بتخزين ملفّات الإنترنت المؤقّتة، التي تُسمى كذلك ذاكرة التخزين المؤقّتة، وتتلخّص وظيفتها في تسريع زياراتك اللّاحقة إلى نفس الموقع الإلكتروني. لكن، ومع مرور الوقت، تتراكم ذاكرة التخزين المؤقّتة فتتحول منافعها إلى أضرار جسيمة. ناهيك طبعًا عن أنّ زيادة حمولة ملفّات تعريف الارتباط قد يقود إلى انخفاض كفاءتها بالرّغم من أهمّيتها المتمّثلة في تخصيص تجربة تصفّحك للفضاء الرّقمي.

زيادة زمن الاستجابة

هل سبق لك أن ضغطت على رابطٍ ما ثمّ وجدت نفسك سارحًا في أحلام اليقظة ريثما يتمّ تحميل الصّفحة بنجاح؟ هناك بالفعل عدّة عوامل يمكنها أن تُسبّب هذا التأخير، ولكنّ أحد أهمّ الأسباب المحتملة هو زمن الاستجابة. فهذا الأخير هو المدّة الزمنية التي تستغرقها البيانات للانتقال من جهازك إلى خادم الويب قبل عودتها إلى جهازك من جديد. زمن الاستجابة الأقلّ يعني تفاعلاتٍ أسرع على شبكة الإنترنت، بينما يُنذر زمن الاستجابة الأعلى إلى إمكانية حدوث تأخيرات ملحوظة.

هذا وقد يتأثّر زمن الاستجابة العالي بالمسافة الفعلية بينك وبين خادم الموقع. فإذا كنت  متواجدًا مثلًا في برلين وحاولت ربط الاتّصال بخادمٍ موجود في مدينة نيويورك، فقد يكون زمن الاستجابة أطول بعض الشيء مقارنةً بعملية ربط الاتّصال بخادمٍ قريب. تشمل العوامل الأخرى ازدحام الشبكة، وسوء التوجيه من قبل مُزوّد خدمة الإنترنت، أو وقوع مشاكل على مستوى الخادم الذي تحاول ربط الاتّصال به.

الأجهزة القديمة

قد تكون الأجهزة القديمة سببًا آخر من أسباب بطء سرعة اتّصالك بشبكة الإنترنت. فجميع الأجهزة التي تستخدمها يوميًا، كالحاسوب المحمول مثلًا والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون الذكية، كلّها مصنوعةٌ من عتادٍ وبرمجيات تتقادم مع مرور الزمن. على سبيل المثال، قد يكون عدم اتّصال جهازك الـ iPhone بشبكة الإنترنت ناتجًا عن تقادم نظام تشغيله أو عتاده. ومع ظهور معايير وبروتوكولات تقنية جديدة، قد تفقد الأجهزة القديمة قدرتها على تلقّي الدعم التقني والاستفادة القصوى من سرعات الإنترنت.

تجدر الإشارة كذلك إلى أنّ عدم تحديثك لنظام التّشغيل أو البرامج الثّابتة على جهازك لفترةٍ طويلة قد يؤدّي إلى افتقاره لعمليات تحسين الأداء أو تحديثات الأمان الضّرورية التي توفّرها الإصدارات الأخيرة.

رداءة الأسلاك أو البنية التحتية

عندما يتعلّق الأمر بعملية ربط الاتّصال بشبكة الإنترنت، عادةً ما نحصر تركيزنا على الجوانب الرّقمية فقط، كسرعة التدفّق مثلًا وحجم البيانات وشبكة الـ Wi-Fi. ولكن، ماذا عن حالة الأسلاك والبنية التحتية؟ إن الأداء السّليم لهذه العناصر المادّية التي تُوفّر الإنترنت لمنازلنا أمرٌ ضروري لضمان الاستمتاع بتجربة تصفّح جيّدة لشبكة الإنترنت. إذ قد يؤدّي سوء توصيل الأسلاك واهتراء البنية التحتية إلى تعقيد تجاربنا الرّقمية.

تُعدّ جودة وحالة الكابلات وعلب التوصيل أمرًا بالغ الأهمّية لضمان سرعة اتّصال الإنترنت وثباته. إذا كانت هذه العناصر المادّية تالفة أو متآكلة أو قديمة، فقد تؤدّي إلى انقطاع خدمة الإنترنت عن منزلك أو انخفاض سرعتها.

كيف يمكنك إصلاح اتّصال الإنترنت البطيء؟

صحيحٌ أنّ سرعات الإنترنت البطيئة تُزعج شريحةً واسعة من مستخدمي الإنترنت، وما يزيدهم انزعاجًا هو أنّ مسألة تسريعها قد تبدو أمراً معقدًا بالنسبة لهم، إلّا أنّ هناك بعض الطّرق البسيطة التي يمكنهم تجربتها لإصلاحها.

  • إعادة تشغيل جهاز التوجيه. قد يُحدث هذا الحلّ البسيط أحيانًا فرقًا كبيرًا في سرعة الاتّصال، وقد يوفّر حلًّا نهائيًا لمشاكل سرعة تدفّق الإنترنت.
  • التحقّق من التطبيقات التي تعمل في الخلفية. تأكّد من عدم وجود برامج غير ضرورية تقوم باستنزاف نطاقك التردّدي في الخلفية، كالتنزيلات كبيرة الحجم على سبيل المثال.
  • تقليل عدد الأجهزة المتّصلة. إذا كان هناك أكثر من جهاز واحد متّصل بشبكتك، فحاول فصل الأجهزة غير الضرورية لتسريع تدفّق الإنترنت.
  • التحقق من عدم وجود برمجيات خبيثة. تأكّد من عدم إصابة أجهزتك أو جهاز التوجيه لديك ببرمجياتٍ خبيثة أو فيروسات قد تتسبّب في إبطاء سرعة تدفّق الإنترنت لديك.
  • مسح ذاكرة التخزين المؤقّتة. واظب على تنظيف ذاكرة التخزين المؤقتة لمتصفّحك من وقت لآخر. سيساعدك هذا الإجراء الرّوتيني على تسريع تصفّحك لشبكة الإنترنت.
  • استخدام كابل إيثرنت. جرِّب استخدام كابل إيثرنت بدلًا من شبكة الـ Wi-Fi وذلك لتسريع اتّصالك بشبكة الإنترنت.
  • التواصل مع مُزوِّد خدمة الإنترنت. إذا لاحظت بطئًا مستمرًا في سرعة تدفّق الإنترنت لديك، فلا تتردّد في الاتّصال بمُزوِّد خدمة الإنترنت للاستفسار عن المشكلات الفنية، أو قم بتغيير باقة الاشتراك. إذا استمرت نفس المشكلة في الوقوع، ننصحك بتجريب مُزوّد إنترنت آخر.

باتباعك لهذه النّصائح، سيكون بوسعك الارتقاء بسرعة الإنترنت لديك إلى مستوياتٍ ممتازة، وتعزيز تجربة تصفّحك للشّبكة العنكبوتية. إذا أردتَ معرفة وضعية اتّصالك الحالي بشبكة الإنترنت، يمكنك إلقاء نظرة على كيفية اختبار سرعة الإنترنت.

أمانك على الإنترنت يبدأ بنقرة واحدة.

تمتع بالأمان مع شبكة VPN الرائدة في العالم

متوفر أيضًا في: English,Türkçe.

خبراء NordVPN

خبراء NordVPN

يعرف خبراء NordVPN لدينا كل ما يتعلق بحلول الأمن السيبراني ويسعون جاهدين لجعل الإنترنت أكثر أمانًا للجميع. ولمنع التهديدات عبر الإنترنت، يشاركون خبراتهم ونصائحهم العملية حول كيفية تجنب تلك التهديدات. سواء كنت مبتدئًا في مجال التكنولوجيا أو مستخدمًا محترفًا، فستجد معلومات قيمة في منشورات مدوناتهم. يجب أن يكون الأمن السيبراني متاحًا للجميع، ونحن نعمل على تحقيق ذلك، من خلال منشورات المدونة التي تتعمق في موضوع بعينه كل مرة.

المقالات الأكثر شعبيةً